الشرواني والعبادي

190

حواشي الشرواني

لأن الطالب قد يتضرر بأخذ أجرته منه وظاهر كلامهم أن الأجرة على الطالب مطلقا حيث لم يرزق العون من بيت المال وقضية ما يأتي في أعوان السلطان إنها على الممتنع هنا أيضا وهو كذلك وأجرة الملازم على المدعي بخلاف الحبس لكن ذهب الولي العراقي إلى أن الأجرة على الطالب وإن امتنع خصمه من الحضور لأنه قد لا يصدقه على المدعي به فلا يلزمه الذهاب معه بقوله بل لا بد من أمر الحاكم بذلك وفصل في أجرة الملازم فجعلها على المديون إن كان بإذن الحاكم وإلا فعلى الطالب ومحل لزوم إجابة الحضور ما لم يعلم القاضي المطلوب إليه يقضي عليه بجور برشوة أو غيرها وإلا فله الامتناع باطنا وأما في الظاهر فلا اه‍ وعبارة القليوبي على المحلي قوله ومؤنته على الطالب أي حيث ذهب به ابتداء كما هو الفرض سواء قلنا بالتخيير أو الترتيب فإن ذهب بعد امتناعه فمؤنته على المطلوب لتعديه وقول شيخ الاسلام أن المؤنة على الطالب على قول التخيير وعلى الممتنع على قول الترتيب فيه نظر فتأمل انتهت ( قوله وفيه ما فيه ) أي في الشق الثاني ( قوله من الختم ) أي من الحضر به ( قوله إن أجرة الملازم ) إلى قوله قال لتقصيره في النهاية إلا قوله ويؤخذ إلى فجعل الخ كما مر ( قوله إن أجرة الملازم الخ ) ومنه السجان اه‍ ع ش ( قوله فقال الأجرة على الطالب مطلقا الخ ) ضعيف اه‍ ع ش ( قوله وقد لا يوافق ) أي المطلوب ( قوله ويؤخذ منه الخ ) في شرح الروض وينبغي أن تكون مؤنة من أحضره أي عون القاضي عند امتناعه من الحضور ببعث الختم على المطلوب أخذا مما ذكره في قوله فإن ثبت امتناعه بلا عذر أحضره أعوان السلطان وعليه مؤنتهم اه‍ وفي شرح م ر مثله اه‍ سم ( قوله وعزره ) الأنسب وتعزيره ( قوله دون ما أطلقه ) أي البلقيني ثانيا أي بقوله ويؤيد هذا الاطلاق إطلاقهم الخ هذا مفاد كلامه صريحا وفيه أن الاطلاق الثاني من كلام الشارح لا من كلام البلقيني ( قوله فجعل الخ ) أي أبو زرعة وكذا ضمير قال ( قوله ويتأمل كلامه ) أي أبي زرعة ( قوله وقضية قوله ) أي أبي زرعة ( قوله التعبير بمع الخ ) خبر والذي الخ ( قوله والكلام ) إلى المتن في المغني إلا قوله وله وجه فقال بدله وكلام الإمام أظهر اه‍ ( قوله وهو الذي صرح به الخ ) اعتمده النهاية والمغني كما مر ( قوله إن صدق ) أي المدعي ( قوله إذا قال لي عليك كذا فأحضر معي ) أي إلى الحاكم فلا يلزمه الحضور وإنما عليه وفاء الدين إن صدق اه مغني ( قوله خصومه الخ ) أي ولم يعلمه بها ليخرج عنها فيلزمه الحضور اه‍ مغني ( قوله من الحضور ) إلى الباب في النهاية إلا قوله وبعد الحكم إلى قال الأذرعي وقوله في المسافة السابقة وما أنبه عليه ( قوله من محل تلزمه الخ )